الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

322

معجم المحاسن والمساوئ

الصغير والكبير فيحدّثهم ويأنس بهم ويؤنسهم ، وكان عليه السّلام إذا جلس على المائدة لا يدع صغيرا ولا كبيرا حتّى السائس والحجّام إلّا أقعده معه على مائدته . . . الحديث . 7 - عيون الأخبار ج 2 ص 237 باب 58 : روى عن البيهقيّ ، عن الصوليّ ، عن ابن ذكوان قال : سمعت إبراهيم بن العبّاس يقول : سمعت عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام يقول : « حلفت بالعتق ولا أحلف بالعتق إلّا أعتقت رقبة ، وأعتقت بعدها جميع ما أملك ، إن كان يرى أنّه خير من هذا ، وأومأ إلى عبد أسود من غلمانه ، بقرابتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا أن يكون لي عمل صالح فأكون أفضل به منه » . ونقله عنه في « البحار » ج 49 ص 95 . 8 - عيون الأخبار ج 2 ص 184 باب 44 : حدّثنا الحاكم أبو جعفر بن نعيم بن شاذان رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن العبّاس ، قال : ما رأيت أبا الحسن الرضا عليه السّلام جفا أحدا بكلمة قط ولا رأيته قطع على أحد كلامه حتّى يفرغ منه ، وما ردّ أحدا عن حاجة يقدر عليها ، ولا مد رجله بين يدي جليس له قط ولا اتكى بين يدي جليس له قط ، ولا رأيته شتم أحدا من مواليه ومماليكه قط ، ولا رأيته تفل ، ولا رأيته يقهقه في ضحكه قط ، بل كان ضحكه التبسم ، وكان إذا خلا ونصب مائدته أجلس معه على مائدته مماليكه ومواليه حتّى البواب السائس ، وكان عليه السّلام قليل النوم بالليل كثير السهر ، يحيي أكثر لياليه من أولها إلى الصبح ، وكان كثير الصيام فلا يفوته صيام ثلاثة أيّام في الشهر ، ويقول ذلك صوم الدهر . وكان عليه السّلام كثير المعروف والصدقة في السرّ وأكثر ذلك يكون منه في الليالي المظلمة ، فمن زعم أنّه رأى مثله في فضله فلا تصدّق .